Sunday, 8 August 2010

الدكتور جمال شعبان يكتب..القرية الإلكترونية الكونية الصغيرة

الدكتور جمال شعبان استشارى أمراض القلب
أصبح المريض فى عصر القرية الإلكترونية الكونية الصغيرة مريضا "عولميا" يمكن تسجيل بياناته وتداولها بين المتخصصين فى شتى أقطار المعمورة.

وقد ساعدت هذه الطفرة فى الاتصالات على الاكتشاف المبكر لاختلال كهرباء القلب سواء للمرضى الذين تمت زراعة منظمات كهربية لهم، أو المرضى الذين يعانون من اختلال كهرباء القلب، ومن ثم التعامل الفورى والسريع والذى يساهم فى إنقاذ أرواح كثير من هؤلاء المرضى، الذين قد يكونون عرضة للسكتة القلبية المفاجئة والتى يكون فيها الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، ويكون الحد الفاصل بين الحياة و الموت جزءا من الثانية.

وبتطور البرمجيات أصبح من الممكن تسجيل كل ما يعترى كهرباء القلب ومن ثم نبضاته وانتظام دقاته من أطوار، ليس هذا فحسب بل أصبح من الممكن تسجيل مؤشرات أخرى مثل التباين فى "QT"فترة الجهد الكهربى للبطين والتباين فى معدّلات القلب والتباين فى موجات "T" التذبذب فى معدل القلب بعد الضربات البطينية الزائدة، وكل هذه المؤشرات إذا تم الكشف عنها مبكرا تساهم إلى حد كبير فى الوقاية من أزمات القلب الحادة والسكتة القلبية المفاجئة.

والتى ما زالت تمثل أهم تحديات طب القلب وطب كهرباء القلب فى القرن الواحد والعشرين، وتم تطوير خاصية تسجيل الضغط الوتدى الرئوى والذى يمثل الارتفاع الطفيف فى قيمته الإنذار المبكر لاختلال وظيفة البطين الأيسر الانقباضية ومن ثم توقع الهبوط القلبى الحاد فى المستقبل القريب والذى يتم تسجيله وبثه الكترونيا، بينما المريض لا يزال فى غرفة نومه وإرسال هذا من خلال البريد الإلكترونى للطبيب المعالج حتى يتسنى التدخل الفورى والمباشر بالعلاج الدوائى أو العلاج النافذ على وجه السرعة.

تجاوزت الخمسين.. فهل رياضة الجرى مناسبة لسنى؟

الدكتورة سامية القاضى أستاذ القلب والأوعية الدموية بمعهد القلب القومى
أرسلت حميدة محسن: أبلغ من العمر57 سنة، وأعانى من الإصابة بالشرايين التاجية، ونصحنى الطبيب بممارسة المشى بصورة منتظمة، فهل تلك الرياضة مفيدة لحالتى؟

تجيب الدكتورة سامية على القاضى، أستاذ القلب والأوعية الدموية بمعهد القلب القومى قائلة: عند بداية برامج التمارين الرياضية يجب مراعاة السن والحالة الصحية واللياقة البدنية ويجب البداية بالتمارين البسيطة ولفترات قصيرة لمدة 10 دقائق تزداد تدريجيا.

ويمكن تقسم المدة المطلوبة للمشى أو المجهود الجسمانى اليومى على فترات خلال اليوم، كما يجب عدم ممارسة رياضة عنيفة بعد الأكل مباشرة والمعدة ممتلئة، بالإضافة إلى أن التمارين الرياضية متوسطة الشدة لها نفس المقدرة على الوقاية من أزمات القلب، مثل التمارين العنيفة، وهناك ملاحظة لابد من التنبه إليها وهى استعمال الملابس والحذاء المناسب الرياضى الذى يساعد على إنجاز تلك الرياضة بشكل مناسب.

وتشير الدكتورة سامية إلى أن رياضة المشى السريع تحمى من أمراض الشرايين التاجية، ويمكن ممارستها فى مختلف الأعمار ويوصى بها لمدة نصف ساعة يوميا فى معظم أيام الأسبوع، أما الركض "الجرى" فهو يناسب فقط من هم دون سن الخمسين ومع لياقة بدنية كافية، بينما السباحة فهى رياضة يتم فيها استخدام عضلات الطرفين العلوى والسفلى وتناسب مختلف الأعمار، خاصة مرضى التهاب وتآكل المفاصل التى قد تعوق أصحابها عن المشى السريع.

Saturday, 31 July 2010

ما الرجيم المناسب للصيام؟

دكتور مصطفى سارى استشارى أمراض السمنة والتغذية
يسأل قارئ أود أن أسأل بما أننا مقبلون على شهر رمضان الكريم فهل يمكن عمل ريجيم فى رمضان مع الصيام، خاصة فى ارتفاع درجة الحرارة، وإذا كان ممكن فما هو البرنامج المناسب لى، علما بأن طولى 182 ووزنى 88 كجم بعد أن كان 96 كجم، مع العلم أننى فقدت هذا الوزن بعد 3 شهور؟

يجيب على هذا التساؤل دكتور مصطفى سارى، استشارى أمراض السمنة والتغذية قائلا: "يمكن اتباع برنامج غذائى لمدة أسبوع لحل مشكلتك مكون من إفطار عبارة عن نصف كوب لبن رايب خالى الدسم، أو ثمرتين بلح، أو كوب شوربة خضار، أو 5 ملاعق شوربة لسان العصفور بدون دسم، وبعد صلاة المغرب يمكن تناول نصف فرخة أو شريحتين لحم أو سمكتين مشويتين أو مسلوقتين، مع سلطة خضراء وخضار مطبوخ "نى فى نى" مع ملعقتين أرز أو مكرونة مسلوقة أو شريحة "توست".

وما بين الإفطار والسحور يمكن تناول ثمرتين فاكهة يوميا أو فنجان خشاف مرتين فقط خلال الأسبوع، أو قطعة كنافة صغيرة أو قطعتين قطائف أو قطعة بسبوسة صغيرة مرة واحدة أسبوعيا.

أما وجبة السحور فهى عبارة عن كوبين زبادى مع ثمرتين فاكهة أو 5 ملاعق فول بالليمون مع سلطه خضراء وشريحة "توست" أو كوب زبادى، مع بيضة مسلوقة وشريحة "توست"، ويستخدم ذلك الرجيم لمدة أسبوع.

دراسة: التخلص من التوتر يقلل الإصابة بأمراض القلب

انخفاض نسبة الإصابة بأمراض القلب عند الأشخاص غير المرهقين نفسيا
كشفت دراسة حديثة رصدها مركز الدراسات والبحوث البيئية بجامعة أسيوط عن مؤسسة "لون" للأبحاث العلمية عن تضاؤل خطر الإصابة بالأزمات القلبية أو الجلطة الدماغية بنسبة 60% لدى الأشخاص الذين يخففون من مستوى الإرهاق النفسى أو يبقونه تحت السيطرة.

أوضحت الدراسة التى أجريت على مرضى القلب أن من بين 516 مريضا يعانون من أمراض مرتبطة بالقلب، تبين أن 44 منهم تعرضوا لأزمة قلبية غير مميتة، و19 توفوا خلال 3 أو 4 سنوات من المتابعة.

وأظهرت الدراسة أن هناك ارتباطا قويا بين القلق وعدد المصابين بالأزمات القلبية المميتة وغير المميتة، مع الأخذ فى الاعتبار أن هناك عوامل أخرى مثل السن والوضع العائلى والتدخين وارتفاع ضغط الدم تسبب الإصابة بأمراض القلب.

أشارت الدراسة إلى أن القلق المستمر يمكن أن يزيد نشاط النظام العصبى العاطفى الذى يؤثر على آلية الجسم، كذلك يمكن للضغط أن يقلص من مرونة وتيرة نبضات القلب، واعتبرت أن تفشى الاضطرابات النفسية المرتبطة بالقلب تقدر بنحو 30% من حياة الأفراد المصابين بهذه الأمراض.

كيف أتجنب مضاعفات الغيبوبة السكرية؟

يحدث مرض السكر عندما يعجز الجسم عن إنتاج الأنسولين
تسأل قارئة: أنا مريضة بالسكر منذ عشرسنوات وأتناول الأنسولين، ومؤخرا قرر الطبيب إعطائى أقراصا مكملة للعلاج. كيف أتجنب مضاعفات الغيبوبة السكرية؟
تجيب عن السؤال الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ أمراض الباطنة والسكر بطب القاهرة قائلة: يحدث مرض السكر عندما يعجز الجسم عن إنتاج أو استخدام هرمون الأنسولين اللازم لتحويل السكر إلى طاقة بصورة طبيعية وهو نوعان الأول يصيب الأطفال، وفيه يفتقد جسم الطفل لخلايا بيتا المنتجة والمفرزة للأنسولين بالبنكرياس والثانى يصيب الكبار بعد سن الأربعين وفيه لا ينتج البنكرياس الأنسولين اللازم لتحويل الجلوكوز بخلايا الجسم إلى طاقة فيظهر السكر فى الدم.

وتشير إلى أن العلاجات الحديثة لمرض السكر ساعدت فى تجنيب المريض- سواء الأطفال أو الكبار- نوبات الانخفاض المفاجئ فى مستوى السكر والتى تعرف بالغيبوبة السكرية، حيث تعمل هذه الأنواع الجديدة من الأنسولين على ضبط مستوى السكر الأساسى الصائم عند معدلاته الطبيعية على مدى اليوم كله إلا أن استعمال هذا النوع يتطلب استعمال الأدوية الأخرى المعتادة للسكر مثل الأنسولين العادى والأقراص كعلاج مكمل لتجنب موجات الارتفاع المفاجئ فى مستوى السكر عقب الوجبات الأساسية.

كما أن الأنواع الجديدة من الأنسولين تمنع هبوط مستوى السكر بالدم أثناء النوم، كما أن استخدامه على المدى الطويل يؤدى إلى تخفيض مستوى الهيموجلوبين السكرى، وهو المؤشر الدال على مدى انضباط السكر بالدم خلال الأشهر السابقة للتحليل مما يجنب المرضى المضاعفات الخطيرة.

وتشير د شلتوت إلى أن أنواع الأنسولين الحديثة قد أظهرت فعالية جيدة بجانب العلاجات المكملة سواء الأقراص أو الأنواع الأخرى من الأنسولين فى خفض مضاعفات السكر على الأوعية الدموية بنسبه 35% وعلى الشبكية بنسبه 76% وخفض نسب الوفاة المرتبطة بمضاعفات المرض عموما إلى 25%.

ما هو التلقيح الصناعى والحالات المناسبة لإجرائه؟

التلقيح الصناعى هو حقن الحيوانات المنوية فى فتحة تجويف الرحم
تسأل قارئة : أخبرنى الأطباء أنه لابد من إجراء التلقيح الصناعى كعلاج لعدم الإنجاب، فما هو التلقيح الصناعى والحالات المناسبة لهذا التلقيح؟

تجيب على السؤال الدكتورة رجاء منصور عضو الهيئة العالمية للإخصاب المساعد ونائب رئيس الجمعية المصرية للخصوبة قائلة: التلقيح الصناعى هو حقن الحيوانات المنوية فى فتحة تجويف الرحم أى أن الإخصاب يحدث داخل الجسم فى قناة فالوب مثل الذى يحدث فى الطبيعى.
وقبل استخدام هذا النوع من الإخصاب المساعد يجب أولا التأكد من سلامة قناة فالوب، حيث إن انسداد إحدى القناتين غالبا ما يؤدى إلى تأثر الأنبوبة الأخرى بنفس العامل المرضى الذى تسبب فى انسداد الأنبوبة الأخرى مما يجعل الأنبوبة لا تؤدى وظيفتها بالرغم من كونها مفتوحة.

والحالات التى يمكن أن تستفيد من التلقيح الصناعى هى ضعف السائل المنوى من حيث العدد ولكن فى حالات الضعف الشديد وعندما يكون العدد أقل من خمسة ملايين فى المليليتر الواحد ينصح باللجوء مباشرة إلى الحقن السيتوبلازمى.
كما يفيد التلقيح الصناعى فى حالات عدم وصول إفرازات عنق الرحم مما يتسبب فى عدم قدرة الحيوانات المنوية على الوصول إلى تجويف الرحم.
ثالثا العيوب الخلقية فى فتحة خروج السائل المنوى وعدم القدرة على الانتصاب وسرعة القذف، وأخيرا حالات ضعف التبويض والعقم غير المبرر.

Friday, 30 July 2010

ما هو مرض الأندوميتريوزس الذى يمنع الحمل؟

صورة ارشيفية
تسأل قارئة: أعالج من عدم الإنجاب منذ عشر سنوات، ومؤخرا أخبرنى الطبيب بأنى مصابة بمرض الأندوميتريوزس، فهل لى أن أتعرف على المرض وإمكانية علاجه؟
تجيب على السؤال الدكتورة رجاء منصور، مديرة المركز المصرى لأطفال الأنابيب وعضو الهيئة الدولية للإخصاب المساعد قائلة: هذا المرض يعنى وجود أنسجة تشبه البطانة المبطنة للرحم فى مناطق خارج تجويف الرحم، وقد توجد فى الحوض والغشاء البريتونى والمبيض والأنبوبة وتصل نسبة الإصابة بالمرض حوالى 20% من مرضى عدم الإنجاب، ولا يعرف السبب الحقيقى لحدوثه.

هذه الأنسجة تزداد سمكا وتنمو وتفرز بعض المواد ثم تتهتك ويصاحب ذلك نزيف خفيف فى هذه الأنسجة، يتزامن مع نزول الطمث مسببا ألم فى الحوض أحيانا فى أسفل الظهر أشد وأقوى من آلام الدورة العادية، كما أن هذه الأنسجة تحدث تهيجا فى الغشاء البريتوني ويستجيب الجسم لذلك بعمل أنسجة ليفية لمحاولة إحاطتها مما ينتج عنه التصاقات وبتكرار حدوث ذلك شهريا تكثر الالتصاقات، وقد تصل إلى درجة الإحاطة التامة بالمبيض والأنبوبة وتعوق التقاط البويضة، وعلاج المرض يعتمد على رغبة السيدة فى الحمل، فالسيدات اللاتى لا يرغبن فى الحمل ويعانين من آلام المرض علاجهن يهدف إلى إيقاف الألم عن طريق علاج هرمونى يؤدى إلى وقف التبويض، نظرا لأن أنسجة المرض تعتمد على الهرمونات فيمكن إيقاف نشاطها بواسطة هرمونات لها خصائص الهرمون الذكرى والذى يؤدى إلى ضمور هذه الأنسجة.

والعلاج الجراحى غالبا ما يشمل استئصال المبيضين والأنابيب والرحم لإزالة تكيسات الأندومتريوزس، أما فى حالة الرغبة فى الحمل، فيجب الأخذ فى الاعتبار سن الزوجة، ففى السن الصغيرة أقل من 30 سنة وفى حالة تشخيص المرض من الدرجة المتوسطة مع عدم وجود ضعف فى تحليل السائل المنوى للزوج فيمكن أن تجرى عملية المنظار الجراحى لاستئصال الأكياس الشكولاتية وإزالة بعض الالتصاقات المصاحبة له.

أما فى السن الأكبر، فيجب إعطاء السيدة الفرصة للحمل بالوسائل المساعدة، ويسبق هذا العلاج لمدة شهرين أو ثلاثة بواسطة دواء يتحكم فى نشاط الغدة النخامية فيوقف إفراز الهرمون المستحث على التبويض.